الخميس17052012

وزارة التربية تعقد لقاء تنسيقياً لممثلي المانحين الدوليين الرئيسيين لقطاع التعليم

رام الله/PNN-نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في مقرها برام الله، اليوم، لقاءً تنسيقياً لممثلي المانحين الدوليين الرئيسيين لقطاع التعليم لبحث المستجدات المتعلقة بتنفيذ الخطة الخمسية الثانية، ضمن إطار الترتيبات التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها مع شركائها الدوليين والمحليين، ولبحث آليات الدعم لتحسين نوعية التعليم في فلسطين والإطلاع على آخر التطورات والمستجدات الخاصة بتنفيذ الخطة، لا سيما خطة العام الحالي 2012، والمخرجات السنوية في قطاع التعليم، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، ووكيل الوزارة محمد ابو زيد، والوكلاء المساعدين والمدراء العامين وممثلي منظمة الامم المتحدة وغيرهم من ممثلي المؤسسات الشريكة والمانحة.

كما هدف اللقاء إلى مناقشة خطط القطاع التربوي السنوية وأولويات التمويل، وزيادة الإقبال على التعليم العام والعالي والتعليم التقني والمهني بالإضافة إلى التحديات التي تواجه التعليم في فلسطين بما فيها التحديت التي تواجه التعليم في مدينة القدس المحتلة وقطاع غزة واحتياجات مناطق"ج".

وفي كلمة الافتتاح أشارت العلمي الى المعيقات والتحديات التي تواجه التعليم في مدينة القدس المحتلة وغزة و مناطق "ج"، خاصة فيما يتعلق بتوفير الابنية المدرسية ووصول المعلمين الى مدارسهم واستصدار التراخيص وتزويد المدارس باللوازم والكتب المدرسية، وغيرها من محاولات الاحتلال الرامية الى تحريف المنهاج الفلسطيني والاعتداءات المتواصلة بحق الطلبة والمدرسين وعرقلة المسيرة التعليمية.

كما تطرقت العلمي الى العديد من امثلة المعاناة التي تمر بها العملية التعليمية في فلسطين مسلطة الضوء على معاناة مدرسة الخان الاحمر في بادية القدس ومحالاوت الاحتلال اغلاق المدرسة وقطع الطريق الواصلة اليها الأمر الذي يتنافى وكافة الاعراف والقوانين الدولية والانسانية لا سيما الداعية الى حماية الطفولة والمؤسسات التعليمية وحق الاطفال في التعليم.

واشادت العلمي بجهود المؤسسات الدولية والقانوينة والمناصرة للقضايا الانسانية على دورها الفاعل في مجال رصد الانتهاكات التي تواجه التعليم في المناطق المستهدفة، داعية في الوقت ذاته، الى مواصلة الجهود من اجل وقف الانتهاكات من قبل الاحتلال والمستوطنين التي تستهدف التعليم لا سيما المدارس الواقعة في القدس و المناطق النائية والتجمعات البدوية.

بدوره قدم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح عرضاً حول الجهود التي بذلتها الوزارة في مجال تحسين نوعية التعليم عبر تطوير المناهج التدريسية وتأهيل المعلمين وبناء قدراتهم وتطوير البنية التحتية وتعزيز القدرات ومخرجات العمل الاداري.

وبين صالح ان الوزارة حققت العديد من الانجازات في العديد من المجالات لا سيما مأسسة العمل التربوي ووضعه ضمن خطط ترتكز على الاولويات وتعزيز العلاقات والشراكات مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية والداعمة لقطاع التعليم ضمن اطار خطة الوزارة الخمسية وسلة التمويل المشترك.

وفي كلمته أعرب مستشار التعاون والشؤون الثقافية في القنصلية الفرنسية بنوا تاديه، عن سعادته لانعقاد هذا الاجتماع الذي يأتي لمناقشة العديد من المحاور الهامة في مجال دعم القطاع التعليمي في فلسطين من خلال الشراكات مع المؤسسات الداعمية، مشيراً الى العقبات التي تعرقل تطور المسيرة التعليمة لا سيما فيما يتعلق باستهداف المناهج في القدس والكتب المدرسية وغيرها من الجهود التي تبذلها في سبيل تذليل العقبات وتمتين اواصر التعاون المشترك لضمان حماية العملية التربوية في ظل بيئة آمنة.

من جانبه أوضح ممثل اليونسكو في فلسطين ديريك الياس الجهود الكبيرة التي تبذلها منظمة اليونسكو وبالتعاون مع الوزارة للعمل الجاد على حماية العملية التعليمية والتربوية والثقافية، منوهاً للهجمة التي يتعرض لها التعليم في القدس خاصة فيما يتعلق بالمنهاج الفلسطيني والابنية المدرسية والتعليم لابناء المدينة المقدسة.

من جهته قدم مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، الذي ادار الاجتماع، عرضاً حول المراجعة السنوية التي تمت لقطاع التعليم، مشيرا الى أبرز التحديات التي تواجه التعليم في فلسطين، خاصة في مدينة القدس ومناطق "ج"، موضحاً بعض آليات تمويل خطة الوزارة التنفيذية للعام 2012 من سلة التمويل المشترك التي قدمتها دول ايرلندا وفنلندا والنرويج وبلجيكا والمانيا KFW.