الخميس17052012

أبو يوسف: اجتماع الوزراء العرب سيقرر 5 خطوات للتحرك بعد فشل المفاوضات

wasel-abuyuseff

غزة/PNN- قال الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ 'القدس العربي' ان الاجتماع المقرر لوزراء الخارجية العرب سيتم خلاله إقرار خطة التحرك الفلسطيني المكونة من خمس نقاط، في ظل فشل المساعي الدولية لإعادة مسار المفاوضات، وقال ان القيادة رفضت العودة لجولة جديدة من المفاوضات الاستكشافية مقابل تقديم إسرائيل 'بوادر حسن نية'.

وأكد أبو يوسف حين سألته 'القدس العربي' إن هناك دولا عربية لا ترغب في اتخاذ الفلسطينيين خطوات تحرك للتوجه إلى مجلس الأمن لطلب عضوية دولة فلسطيني، على غرار ما حدث في المرة السابقة، أن هذا لا يعني عدم حصول القيادة على دعم عربي كامل ومساندة في الجهود والخطوات التي تنوي القيادة اتخاذها لإدانة إسرائيل، والحصول على دعم سياسي من المجتمع الدولي.

وقال ان العرب سيدعمون في اجتماع وزراء الخارجية الخطوات الفلسطينية، خاصة وأن الرئيس عباس سيذهب للاجتماع وهو يحمل خطة للتحرك.

وقال ان هذه الخطة التي وضعتها القيادة ستكون أساسا لتحركها في المرحلة المقبلة في الميادين الدولية لإدانة إسرائيل.

وقال ابو يوسف هذه الخطوات التي سيحملها الرئيس عباس، أقرتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعها الأخير، مشيراً الى انها تتمثل في مواصلة المساعي والجهود للحصول على دعم الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وكذلك دعم جهود الفلسطينية في الحصول على عضوية المنظمات الدولية، إضافة إلى دعوة الأطراف السامية الموقعة على ميثاق جنيف للاجتماع، لإدانة الاستيطان الإسرائيلي والاحتلال القائم على الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967، بما فيها القدس الشرقية.

وأوضح أبو يوسف أن من بين الخطوات التي يحملها الرئيس عباس متابعة مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي، وكذلك الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لمتابعة فتوى لاهاي الخاصة بإدانة الاستيطان، وكذلك متابعة تقرير غولدستون، الخاص بالحرب على قطاع غزة.

وأكد أبو يوسف ان وزراء الخارجية العرب سيدعمون 'بكل تأكيد'، الخطوات الفلسطينية الخمس التي يحملها أبو مازن.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً لهم يوم 11 من الشهر الجاري، لبحث مستقبل عملية التسوية بعد انتهاء فترة ثلاثة شهور منحتها اللجنة الرباعية للفلسطينيين والإسرائيليين لتقديم مقترحاتهم لحل ملفي الأمن والحدود.

وتم تحديد الموعد هذا لعقد الاجتماع بعد أن تم تأجيله مرتين بسبب ارتباطات عربية، أساسها الملف السوري.

وتطرق المسؤول الفلسطيني خلال تصريحات خاصة لـ 'القدس العربي' عن محاولات تقوم بها جهات غربية إضافة إلى الولايات المتحدة لإعادة مسار المفاوضات و'اللقاءات الاستكشافية' من جديد، لافتا إلى أن كل من المبعوث الأمريكي ديفيد هيل، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومبعوث الرباعية توني بلير، يعرضون أن تقوم إسرائيل بتقديم بوادر حسن نية، تتمثل في فتح حواجز عسكرية، وإعطاء جمع شمل لـ 2500 عائلة، وتخفيف الاقتحامات للمناطق 'أ'، وبعض الأشياء الأخرى، مقابل عودة المفاوضات.

وأكد أبو يوسف أن الرئيس عباس أبلغهم مجدداً بالموقف الفلسطيني القاضي بأن العودة للمفاوضات مرهون بوقف الاستيطان، واعتراف الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو بأن تكون حدود الدولة الفلسطينية هي المناطق التي احتلت في العام 67.

وأوضح أبو يوسف أن الرئيس عباس استعرض خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير ما تم بحثه خلال 'اللقاءات الاستكشافية' الخمس التي عقدت في عمان، بحيث أكد أنها كانت 'عقيمة، ولم ينجم عنها أي تقدم'.

وأشار إلى أن هناك قرارا فلسطينيا بعدم العودة مجدداً في عقد مثل هكذا لقاءات، وقال 'لا أمل في عقد لقاءات استكشافية جديدة'، لافتاً إلى أن نتنياهو يسعى من ورائها إيهام العالم بأنه ماض في جهود السلام.

يشار إلى أن عمان رعت بحضور أطراف اللجنة الرباعية خمسة اجتماعات بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين، بهدف تقريب وجهات النظر لإعادة الفريقين إلى مسار المفاوضات، لكن القيادة الفلسطينية أكدت رفضها لمقترحات الجانب الإسرائيلي لملفي الأمن والحدود.