الخميس17052012

ارتفاع في أسعار الكهرباء والمحروقات في شباط والمواطن يشكو: الارتفاعات قسمت ظهورنا

electricity copy copy

بيت لحم/PNN/هبة لاما- ارتفاع أسعار الكهرباء هو آخر ما كان يتوقعه المواطن في هذا الشتاء القارس، فبعد ارتفاعين متتاليين شهدهما المواطن على فتورته في الأشهر القليلة الماضية، تستمر الأسعار في الارتفاع في شباط القادم لتسجل احباطاً في صفوف المواطنين الذين يشهدون ارتفاعات في أسعار الكثير من السلع الأساسية.

"ترتفع الأسعار ويبقى الدخل على حاله" -يقول المواطن محمد سرحان من بيت لحم- "وهذا ينعكس سلبياً علينا لأن جزءاً كبيراً من المعاش يذهب للكهرباء ووسائل التدفئة الأخرى كالغاز والسولار"، في حين يؤكد آخر أن فاتورة الكهرباء قد قسمت ظهره وأنه سيخفف من الاستهلاك اليومي لأنه لم يعد قادراً على دفع تلك التكاليف باهظة الثمن.

مصدران للكهرباء

تعتمد الضفة الغربية على مصدرين للحصول على كهربائها اللازمة لسد احتياجات المواطنين -بحسب الرئيس التنفيذي لتنظيم قطاع الكهرباء ظافر ملحم- فالمصدر الأول وهو الجانب الإسرائيلي قد رفع الأسعار للمرة الأولى في آب الماضي بقيمة 3 أغورات ونصف لكل كيلوواط في الساعة بينمارفعها بنسبة 5 بالمئة في تشرين الأول الماضي وسيكون هناك ارتفاع آخر في تعريفة الكهرباء في شباط القادم بنسبة 6.6 بالمئة، في حين سيرفع الجانب الأردني وهو المصدر الثاني الأسعار بنسبة 20 بالمئة قريباً.

للاستماع للتقرير الإذاعي

ويبرر ملحم هذا الارتفاع لحدوث نقص في الغاز وعدم وصوله لمحطات التوليد في إسرائيل والأردن بسبب التفجيرات التي حدثت في سينا مؤكداً أنه في حال حلت المشكلة فستنخفض الأسعار في الحال وستعود على ما كانت عليه في السابق.

ليس الكهرباء فقط

في سياق آخر يتوقع ارتفاع في أسعار المحروقات ليلة الثلاثاء الأربعاء كما يؤكد حنا العلام مدير هيئة البترول في بيت لحم بسبب رفع إسرائيل -المزود الرئيس- لأسعار البترول.

على ذلك فإن المواطن يشهد شتاءً بارداً من ناحية وحاراً بسبب ارتفاع الأسعار من ناحية أخرى.