الفنان محمد حرب: اسرائيل منعتنا من كل شيء في غزة لكنها لم تستطع منعنا من الابداع
الحكومة تقرر اجراء انتخابات لجميع الهيئات المحلية بالضفة وغزة يوم 17 تموز المقبل
عراق بورين قرية تتصدر اعتداءات المستوطنين في نابلس
الحفاظ على الاقامة والتمسك بها ... حكاية كل مواطن يعيش في مدينة القدس
نشطاء فلسطينيون وسوريون يصممون أكبر علم فلسطيني في العالم
19.05.08 - 05:46
نشطاء فلسطينيون وسوريون يصممون أكبر علم فلسطيني في العالم
مساحته بحجم مساحة فلسطين كاملة من البحر إلى النهر
القدس/ميسة أبو غزالة/خاص- تحت شعار" علـمٌ أكبــر.. لوطــنٍ أغـلى" شرع عدد من النشطاء الفلسطينيين والسوريين في تصميم أكبر علم فلسطيني في العالم، بطول 232م وعرض 116م، وبمساحة قدرها 27.000 م2، لما لهذا الرقم من دلالة رمزيّة، كون مساحة فلسطين كاملة هي 27.000 كم2.
ويسعى القائمون على النشاط إلى إدخال العلم الفلسطيني كأكبر علم في العالم يدوّن في سجل غينيس للأرقام القياسيّة، بحيث يكون أكبر من العلم الاسرائيلي الذي صنف كأكبر علم في العالم بطول 200م وعرض 100م.
وسيتم عرض العلم لأوّل مرّة في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الجمعة القادم في المساحة المنبسطة الواسعة في مدينة دمشق، أول المتحلّق الجنوبي من جهة الشمال في منطقة تعرف بـ "الزاهرة الجديدة"، وسوف يستمر العرض لمدة أسبوع كامل يردف بمجموعة من الأنشطة حول العلم مثل: (خيم التراث الفلسطيني، وخيمة لصور الشهداء والأسرى، وخيمة لصور المدن والقرى الفلسطينيّة، إضافة إلى خيمة لورش العمل والحوار حول الأهداف المبتغاة من هذا النشاط.
بعد ذلك تبدأ رحلة العلم إلى جميع المخيمات الكبيرة في المدن السورية ليتم عرضه هناك ضمن خطّة نشاطيّة يضعها الناشطون في تلك المخيمات، وسوف يتم العمل على أن ينقل العلم إلى لبنان والأردن و إلى الضفة والقطاع.
"تجمع العودة الفلسطيني (واجب)"
"تجمع العودة الفلسطيني (واجب)" احد المشاركين في تصميم العلم قال :" انطلاقاً من إيماننا بأي مشروع يرسّخ مفهوم الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة، ومن حرصنا على بثّ الروح الوطنية في أوساط الشعب الفلسطيني، سنشارك في ذلك النشاط لما له دوراً مهمّاً في إيصال رسائل ودلالات على الصعيد المحلي والعالمي تصب في سياق ترسيخ تمسك أبناء شعبنا الفلسطيني بحقوقهم كاملةً غير منقوصة، وهذا ما يدلل عليه كون مساحة العلم الفلسطيني المزمع تصميمه تأتي بحجم مساحة فلسطين كاملة من البحر إلى النهر، وبذلك يدعم هذا الإنجاز مفهوم عودة كل فلسطيني إلى أرضه التي أخرج منها، ويعزز تعميم هذه الثقافة بين أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده.