865 حقيبة مدرسية وزعت على المدارس في منطقة الأغوار الشمالية
05.09.09 - 04:03
اريحا/PNN- نظمت جمعية إعمار الريف للتنمية وبالدعم من مؤسسة التعاون حملة لتوزيع حقائب مدرسية استهدفت 865 طالب وطالبة في منطقتي بردلة والعين البيضاء. وقد احتوت هذه الحقائب على جميع المستلزمات المدرسية التي يحتاجها الطالب/الطالبة خلال العام الدراسي. حيث ساهمت مؤسسة التعاون بتوفير 550 حقيبة، وكذلك جمعية اعمار الريف 315 حقيبة مدرسية.
يأتي هذا المشروع ضمن برنامج دعم الأسر المحتاجة والذي تموله عدة لجان وهيئات عربية منذ العام 2002 ، والمشروع يسهم بشكل مميز في رسم البسمة على شفاه الآلاف الأطفال والمحتاجين. وقد برز دور هذا البرنامج في عدة مناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث أسهم في تغطية بعض احتياجات ألاف الأسر الفلسطينية الغير قادرة على توفير متطلبات الحياة الأساسية لإفرادها، من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة، للعائلات الأكثر احتياجا، لمساعدتها في توفير لقمة العيش والاحتياجات الأساسية لأبنائها، المتمثلة بالمأكل والمشرب والعلاج والتعليم.
وقد استطاعت مؤسسة التعاون منذ بداية المشروعات من مساعدة أكثر من 33,000 عائلة بدعم مالي مباشر بما يزيد عن 8 ملايين دولار، وجاءت معظم هذه المساعدات في أوقات الطوارئ وفترات الأعياد ، وبدء الأعوام الدراسية مما ساهم في تخفيف جزء من المعاناة عن أرباب الأسر المحتاجة.
تسعى مؤسسة التعاون في هذه المرحلة بتقديم يد العون ومساعدة العائلات المحتاجة في قرى الأغوار الشمالية حيث تعاني هذه المناطق من ضغوطات إسرائيلية هادفة إلى تهجير القرى بأكملها بهدف السيطرة على جميع الأراضي الزراعية وإقامة المستوطنات في تلك المناطق.
وتقوم المؤسسة بالوقت الحاضر بتطوير البرنامج من جميع النواحي الإدارية والفنية وتسعى لزيادة نسبة المستفيدين في المناطق النائية والمهمشة المهددة من قبل السلطات الإسرائيلية والتي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة.
يذكر أن مؤسسة التعاون هي مؤسسة أهلية فلسطينية تنموية رائدة تأسست في العام 1983، وتسعى في المساهمة في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني، والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية وفي بناء المجتمع المدني.
ما الذي يحدث عندنا؟!! سؤال ابحث عما يستطيع أن يجبيني عنه...! فنحن نعيش في عالم غير العالم الذي نعرفه والذي فيه ناموس وقوانين وقواعد تضبط العلاقة في الأسرة بين الزوج والزوجة وبين الأب وأبناءه وبين الموظف ورئيسه وبين الحكومة ومواطنيها وبين رئيس السلطة وبقية المسؤولين والأجهزة...!..